Archive for the ‘SEJARAH HULBAH’ Category

FENUGREEK / HULBAH / الحلبـــــــة

الحلبـــــــة Fenugreek

لقد قيل في الحلبة ” لو علم الناس بما فيها من فوائد لاشتروها بوزنها ذهباً”. كما قال العالم الانجليزي كليبر “لو وضعت جميع الأدوية في كفة ميزان ووضعت الحلبة في الكفة الأخرى لرجحت كفة الميزان.

وفي الطب النبوي لإبن القيم :

حلبة :

يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ” أنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة ، فقال : ادعوا له طبيباً ، فدعي الحارث بن كلدة ، فنظر إليه ، فقال : ليس عليه بأس ، فاتخذوا له فريقة ، وهي الحلبة مع تمر عجوة رطب يطبخان ، فيحساهما ، ففعل ذلك ، فبرئ” .

وقوة الحلبة من الحرارة في الدرجة الثانية ، ومن اليبوسة في الأولى ، وإذا طبخت بالماء ، لينت الحلق والصدر والبطن ، وتسكن السعال والخشونة والربو ، وعسر النفس ، وتزيد في الباه ، وهي جيدة للريح والبلغم والبواسير ، محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء ، وتحلل البلغم اللزج من الصدر ، وتنفع من الدبيلات وأمراض الرئة ، وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء مع السمن والفانيذ . وإذا شربت مع وزن خمسة دراهم فوة ، أدرت الحيض ، وإذا طبخت ، وغسل بها الشعر جعدته ، وأذهبت الحزاز .

ودقيقها إذا خلط بالنطرون والخل ، وضمد به ، حلل ورم الطحال ، وقد تجلس المرأة في الماء الذي طبخت فيه الحلبة ، فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه . وإذا ضمد به الأورام الصلبة القليلة الحرارة ، نفعتها وحللتها ، وإذا شرب ماؤها ، نفع من المغص العارض من الرياح ، وأزلق الأمعاء .

وإذا أكلت مطبوخة بالتمر ، أو العسل ، أو التين على الريق ، حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة ، ونفعت من السعال المتطاول منه.

وهي نافعة من الحصر ، مطلقة للبطن ، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته ، ودهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد ، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا .ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن ، أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” استشفوا بالحلبة ” وقال بعض الأطباء : لو علم الناس منافعها ، لاشتروها بوزنها ذهباً أ.هـ.

عرف العرب الحلبة منذ القدم وقد جاء في ( قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ) أن الأطباء العرب كانوا ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليـيـن الحلق والصدر والبطن ولتسكين السعال وعسر النفس والربو كما تفيد للأمعاء والبواسير …… وكذلك إذا طبخت وغسل بها الشعر جعلته مجعدا وجميلا , ونظرا لفوائدها العديدة فقد قال فيها الأطباء ( لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا ) !!

وفي الطب الحديث تبـيـن من تحليل الحلبة أنها غنية بالمواد البروتينية والفسفور والمواد النشوية وهي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت , كما تحوي أيضا مادتي الكولين والتريكو نيلين وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك وهو أحد فيتامينات ( ب ) , كما تحتوي بذورها على مادة صمغية وزيوت ثابتة وزيت طيار يشبه زيت اليانسون .

الحلبة عشب حولي يتراوح ارتفاعها ما بين 20- 60سم، لها ساق أجوف ويتفرع منه سيقان صغيرة يحمل كل منها في نهايتها ثلاث أوراق مسننة طويلة، ومن قاعدة ساق الأوراق تظهر الأزهار الصفراء الصغيرة التي تتحول إلى ثمار على شكل قرون معكوفة طول كل قرن حوالي 10سم وتحتوي على بذور تشبه إلى حد ما في شكلها الكلية وهي ذات لون أصفر تميل إلى الخضار. ونبات الحبة عبارة عن نبات عشبي حولي صغير يحمل ثماراً على هيئة قرون تحمل كل ثمرة عدداً من البذور ويوجد نوعان من الحلبة وهي الحلبة البلدي العادية ذات اللون المصفر والحلبة الحمراء والمعروفة بحلبة الخيل وهما يختلفان اختلافاً كثيراً. والحلبة المعنية هنا هي الحلبة العادية الصفراء.

واسم الحلبة جاء من اسم “حلبا” وهو من أصل هيروغليفي ولها اسماء أخرى مثل “أعنون غاريفا” و”فريقه” وفريكه وحليب ودرجراج وقزيفه وحمايت وتعرف الحلبة علميا باسم Trigonella foenumgraecum من الفصيلة البقولية.

الجزء المستعمل من نبات الحلبة: البذور والبذور المنبتة

المحتويات الكيميائية للحلبة:

تحتوي الحلبة على زيت طيار الذي يتكون من سيسكوتربينات هيدروكربونية ولاكتونات والكانات. كما ان الحلبة تحتوي على كمية كبيرة من البروتين بنسبة 28.91% ومواد دهنية ونشا. كما تحتوي أهم المعادن وهو الفوسفور وهو يماثل زيت كبد الحوت وقلويدات مثل الكولين والترايجونيلين ومواد صمغية وزيوت ثابتة ومواد صابونية وستيرولات ومواد سكرية ذائبة مثل الجلاكتوز والمانوز. كما تعتبر الحلبة مصدرا اساسيا للسبوجنين والتي تعتبر اساسية في تشييد ال ستيرويدز، كما ان الحلبة تحتوي على مركب الدايزوجنين والياموجنين.

الموطن الأصلي للحلبة: الموطن الأصلي للحلبة شمال افريقيا والبلدان التي تحد شرقي البحر الأبيض المتوسط وهي تزرع حاليا في أغلب مناطق العالم وقد جربت زراعتها بالقصيم ونجحت نجاحا كبيرا.

استعمالات الحلبة:

لقد سجلت بردية إيبرز المصرية التي يرجع تاريخها إلى نحو سنة 1500قبل الميلاد وصفة للحروق من الحلبة. وكانت الحلبة تستخدم في مصر القديمة للحث على الولادة.

وفي القرن الخامس قبل الميلاد اعتبر الطبيب الاغريقي أبقراط الحلبة عشبة ملطفة قيمة وأوصى العالم دسقوريدس في القرن الميلادي الأول بالحلبة كدواء لكل أنواع المشكلات النسائية بما في ذلك التهاب الرحم والتهاب المهبل والفرج.

وقد عرف العرب الحلبة وروي ان الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم زار سعد بن أبي وقاص وهو مريض، فقال ادعو له طبيبا فدعي “الحارث بن كلدة” فوصف له الحلبة مع تمر عجوة فشفي، وذكر عن النبي قوله: “استشفوا بالحلبة”.

وقد قيل في الحلبة “لو علم الناس بما في الفريكة من فوائد لاشتروها بوزنها ذهبا”. وقال العالم بليكر الانجيزي “لو وضعت جميع الأدوية في كفة ميزان والحلبة في كفة الميزان الأخرى لعدلت الكفة الأخرى”.

والحلبة تستعمل على نطاق واسع في جميع انحاء العالم كمغذية وكدواء في نفس الوقت. ومن الاستخدامات الشعبية في المملكة ان القمم الطرفية للنبات الأخضر وكذلك الأوراق تؤكل نظرا لقيمتها الغذائية العالية. كما ان البذور المستنبتة تباع في المحلات التجارية الكبيرة حيث تؤكل مع السلطات. وهناك بعض الأكلات الشعبية في بعض مناطق المملكة تكون الحلبة في مقدمتها حيث انها مادة مشهية وبالاخص في شهر رمضان. وفي منطقة نجد تستخدم النفاس الحلبة حيث تكون وجبة عشاء رئيسية مع المرقوق أو المطازيز. كما ان الأشخاص المصابين بالمشوع أو الملوع “تمزق عضلي في عضلات الكتف” يستخدمون سفوف الحلبة أو مغليها فيحصلون على نتائج إيجابية وهناك استعمالات داخلية وخارجية كما يلي:

الاستعمالات الداخلية:

– يستعمل مغلي بذور الحلبة لعلاج عسر البول والطمث والإسهال.

– يستعمل مسحوق بذور الحلبة ممزوجاً بالعسل بمعدل ملعقة صغيرة من مسحوق الحلبة مع ملء ملعقة عسل ثلاث مرات يوميا لعلاج قرحتي المعدة والاثني عشر.

– يستعمل مشروب مغلي بذور الحلبة لعلاج أوجاع الصدر وبالاخص الربو والسعال بمعدل ملء ملعقة من البذور حيث تغلى لمدة 10دقائق مع ملء كوب ماء وتشرب مرة واحدة في اليوم.

– يستعمل مسحوق بذور الحلبة على هيئة سفوف بمعدل ملء ملعقة متوسطة قبل الأكل بمعدل ثلاث مرات يوميا لتخفيض نسبة سكر الدم.

– تستخدم الحلبة كمنشطة للطمث وخاصة لدى الفتيات في سن البلوغ وذلك بمعدل ملعقة متوسطة سفوفا مرتين في اليوم. ولكن ننصح بالابتعاد عنها في حالة بدء فترة الحمل، حيث إنها تساعد على الإجهاض في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل. بينما ينصح بها بعد الميلاد لما لها من خواص صحية عالية في هذه الفترة.

– تستعمل الحلبة مشهية إذا أخذ منقوعها “ملعقة أكل في ملء كوب ماء وتنقع لمدة ساعتين” وتؤخذ قبل الأكل مباشرة مع العلم ان هذا النقيع يقوي المعدة ويسهل عملية الهضم.

– إذا أخذ مقدار كوب من نقيع الحلبة على الريق فإنه يقتل الديدان المعوية بمختلف أنواعها.

– لقد استخلص زيت الحلبة في مصر لأول مرة وظهر من التجارب العملية انه إذا أعطي للمرضع 20نقطة ثلاث مرات يوميا فإن حليبها يتضاعف ويزداد حجم الأثداء وتنفتح شهيتها للأكل.

ويستعمل مغلي مسحوق الحلبة، وذلك بأخذ ملء ملعقة كبيرة من مسحوق الحلبة ووضعها في ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة 10دقائق ثم تصفى ويؤخذ من هذا المحلول ملعقة واحدة كبيرة ثلاث إلى أربع مرات في اليوم من أجل تسكين سعال المصاب بالدرن. نقلاً عن جريدة الرياض الاثنين 29 صفر 1425العدد 13086 السنة 39


نستكمل حديثنا حول الحلبة فبعد أن ذكرنا صفاتها وقيمتها والاستعمالات الداخلية لها نتحدث اليوم عن ا
لاستعمالات الخارجية حيث تستعمل الحلبة:
لعلاج الحروق فيدهن الحرق بمزيج من مسحوق بذر الحلبة مع زيت الورد حتى تشفى الحروق باذن الله.
– لعلاج تشقق الجلد وتحسين لون البشرة يستعمل مغلي بذور الحلبة كغسول للاماكن المصابة بمعدل مرتين في اليوم.
– لعلاج الروماتيزم والبرد وآلام العضلات وتستخدم بذور الحلبة بعد سحقها مع معجون فصوص الثوم مع قليل من زيت السمسم وتدلك بها المناطق المصابة.
– لعلاج الدمامل تستخدم لبخة من مسحوق بذور الحلبة حيث تمزج كمية من المسحوق مع ماء فاتر مع تحريكها باستمرار حتى يصبح المزيج على شكل عجينة متماسكة ثم يوضع على الدمامل ويلف عليه قطعة قماش وتعتبر هذه الوصفة افضل وصفة ولا يفضل عليها أي علاج لتسريع فتح الدمل وشفائه، يمكن استعمال هذه الوصفة للخاراجات والداحس المتقيح والاصابع وكذلك خراجات الاثداء وخراجات الشرج الناتجة عن انسداد الناسور والاكزيما والقروح في الاقدام.
– يستخدم مطبوخ مسحوق الحلبة حيث يؤخذ حفنة يد من مسحوق الحلبة وتوضع في ثلاثة لتر من الماء وتغلى لمدة 10دقائق ثم تبرد وتجلس فيه المرأة التي تعاني من أوجاع الرحم والورم.

الدراسات الحديثة على الحلبة قامت على الحلبة دراسات اكلينكية على امرض الكوليسترول واثبتت الدراسات انخفاضاً مميزاً لكل من سكر الدم والكوليسترول، كما قامت دراسة على خلاصة بذور الحلبة من أجل تسهيل الولادة وقد كانت النتائج جيدة جداً وايجابية. كما تمت دراسة علمية على تأثير الحلبة على السرطان الخاص بالكبد في حيوانات التجارب وكانت النتيجة هبوطاً كبيراً لسرطان الكبد.

ومن أهم الاستعمالات الحديثة والمثبتة علمياً والمسجلة في كل من دساتير الادوية العشبية الانجليزية والألمانية والامريكية ما يلي:
– مخفضة لسكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية.
– تسهيل الولادة المتعسرة.
– علاج الالتهابات الموضعية والحروق والقروح.
– مضاد للتشنج.
– منبه ومنشط للرحم ومقو للجهاز الهضمي.
وقد حضرت شركة فرنسية شراباً سائغاً من الحلبة باسم “بيوتريكون” لعلاج النحافة وفتح الشهية.

هل يوجد نوع آخر من الحلبة؟ وما هي المستحضرات الموجودة من الحلبة؟
– هناك نوع من الحلبة يختلف عن الحلبة العادية وتسمى حلبة الخيل المعروفة علمياً باسم Securigera Secridaca وهي ذات لون بنفسجي وبذور اطول من الحلبة العادية ولا تستخدم كغذاء وتختلف اختلافاً كلياً في الاستخدام عن الحلبة العادية حيث تستخدم لعلاج التهابات اسفل الظهر، ويجب عدم استخدامها كبديل للحلبة بأي حال من الاحوال.اما المواد المتوفرة من الحلبة في الأسواق المحلية فتوجد بذور الحلبة المنبتة وكذلك مستحضر صيدلاني يباع في محلات الأغذية الصحية ومسجل لدى وزارة الصحة ويمكن لاي شخص تنبيت الحلبة في منزله.
هل هناك محاذير من استخدام الحلبة وهل تتداخل مع أمراض أو أدوية اخرى؟
– نعم يوجد محاذير حيث لا يجب استخدام الحلبة للمرأة الحامل حيث انها تنشط الرحم ويمكن ان تسقط المرأة عند استخدام الحلبة كعلاج ولكن ليس بكميات قليلة كالتي تضاف لبعض المأكولات أو السلطة، كما لا يمكن استخدامها للاطفال تحت سن السنتين، كما يجب عدم استخدام الحلبة لمرض السكر من النوع المعتمد على الأنسولين إلا بعد استشارة المختص. كما يجب على أي شخص يعمل فحص سكر الدم أو الكوليسترول عليه ان يشعر المختبر انه يستخدم الحلبة لكي يأخذ في الحسبان الزيادة والنقصان في نتائج الفحص. تتدخل أيضاً مع ادوية تخثر الدم وكذلك مع الهورمونات.
نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 07 ربيع الأول 1425العدد 13093 السنة 39

والحلبةى يمكن أن تؤكل مطبوخة للتغذية وفتح الشهية ولزيادة الوزن , كما يشرب مغليها حيث أنه ينفع في بعض الإضطرابات المعدية والصدرية ….. كما تعطى للفتيات في زمن البلوغ لتنشيط الطمث , وكذلك لفقر الدم ولضعاف البنية والشهية وللنحفاء .

وقد وصفها الأقدمون مع العسل ضد الإمساك المزمن ولأمراض الصدر والحلق والسعال والربو والبلغم والبواسير والضعف الجنسي , كما تفيد في إزالة الكلف من الوجه .

و تشير الدراسات الحديثة الى أن زيت الحلبة يدر حليب المرضع ويفتح شهيتها للطعام .

توصف الحلبة للمرضعات بعد الوضع مباشرة . لزيادة أفراز الحليب ، أفادت مجموعة من الدراسات الطبية بأن الحلبة تعتبر من أهم الأعشاب المدرة لحليب الأم. وأوضح خبراء التغذية أن تناول المرضعات لملعقة كبيرة من الحلبة المسحوقة أو شربها مع الماء أو الحليب يساعد في زيادة إدرار حليب الثدي.

وهي مشهية إذا أخذ منقوعها قبل الطعام ( 20 غرام في لتر ماء ) وهذا المنقوع يقوي المعدة ويسهل الهضم ويحسنه . طريقة الاستعمال : تغلى و تحلى بالعسل أو بدون عسل .

وللذين يشكون من قلة الشهية وفقر الدم وللنحلاء وتمزج الحلبة بالعسل للمصابين بالأمساك المزمن ولعلاج الصدر وضعف البائة , والحلق ، والسعال ، والربو.

*ام راكان تسأل عن الحلبة ومتى يكون استخدامها نافعاً ومتى يكون ضاراً وهل يمكن ان تستخدم للأطفال في سن اربعة الى ستة شهور ضار ام لا؟
– ام راكان الحلبة جيدة لجسم الإنسان من جميع النواحي وبإمكانك استخدامها باستمرار بأخذ ملء ملعقة واحدة يومياً اما اذا اكثرت من استخدامها فبالتأكيد لكل شيء ضرر عندما يفرط الشخص فيه حتى ولو كان الأكل العادي. اما بالنسبة للأطفال فإذا كنت ترضعين الطفل من ثديك وانت تستخدمينها فالطفل يأخذ نصيبه من الحلبة عن طريق الحليب ولكن لا انصح باعطاء الطفل وهو في هذا السن الحلبة الا اذا كان شيئاً بسيطاً منها مع الأكل.

* تسأل ام احمد هل الحلبة لها فائدة للشخص المكسور بحيث تجبر الكسر وهل لها اضرار عند شربها يوميا لافراد العائلة؟

ـ نعم للحلبة فائدة عظيمة للشخص المكسور وليس لها اضرار عند شربها يوميا لافراد العائلة وخاصة اذا كانت كميتها لاتزيد على ملعقة اكل في اليوم الواحد.

ومن فوائدها : لتلين الحلق و المعدة ، لأمراض الصدر و السعال و الربو و المغص ، للضعف الجنسي ، فقر الدم و ضعاف البنية ، لوجع الرحم إذا طبخ دقيقها في الماء و جلست فيه المرأة ، تعطي للفتيات في زمن البلوغ لتنشط الطمث ، تعالج الإمساك بخلطها مع العسل : لطرد الديدان المعوية ، لعلاج البواسير للمرضعات اللواتي يعانين من قله الحليب ، غذاء أساسي للنفساء .

وتحتوي الحلبة على مادة الميوسيليج (MUCILAGE) التي تدخل في صناعة الحبوب والكبسولات للعمل على تماسكها وعدم تفتيتها، كذلك تحتوي على مادة السابونين (SAPONIN) والديوسجانين (DIOSGANIN) التي تعمل على تحفيز إفراز الهرمونات الجنسية الأنثوية، ويدخل أيضًا في صناعة حبوب منع الحمل والكورتيزونات التي تعمل كمسكنات للأمراض الصدرية والروماتيزم.

وعن كونها تزيد وزن الجسم فذلك لاحتوائها على الهرمونات الأنثوية كما ذكرنا والتي تزيد نسبة الدهون في الجسم، هذا بالإضافة إلى أنها فاتحة للشهية.

جمال الدين فهمي أحمد المستشار:

الحلبة وفوائدها نقول لك: إن الحلبة يمكن اعتبارها صيدلية متكاملة، وإليك بعضًا من فوائدها:

أوراق الحلبة وكذلك البذور المستنبتة منها تؤكل لاحتوائها على فيتامينات لتقوية الجسم والدم ، وتحتوي كذلك على البروتينات، الكربوهيدرات، الهرمونات، والسكريات، كما تغلى البذور وتحلّى بالسكر أو العسل، وتعطى للتدفئة أو التغذية في فصل الشتاء.

ويمكن استخدام مسحوق البذور بعد خلطه بالسمن والسكر؛ ليعطي قيمة غذائية عالية، وكذلك تستخدم البذور المسحوقة -بعد تحويلها إلى شراب- بعد الولادة لإدرار اللبن من الثدي.

وتعطى الحلبة للفتاة المراهقة لتنظيم الدورة الشهرية، ولفتح الشهية، ومعالجة فقر الدم، كما يمكن استخدام البذور في علاج السعال الديكي، والربو، والأمراض الصدرية، والبواسير، والإمساك، والبقع الداكنة، والكلف بالنسبة للبشرة، ويستخدم مغلي البذور كغرغرة لعلاج التهابات اللوزتين.

كما يمكن طحن الحلبة واستخدامها كلبخة مع الماء الساخن على مكان الخراج لإنضاجه، وللإصبع الداحس، وخراريج الثدي والشرج.

ومن ناحية أخرى فإن بذور الحلبة مع عصير أوراق الصبار يمكن استخدامها كعجينة على فروة الرأس؛ لمنع سقوط الشعر وتأخير ظهور الصلع.

وهي حارة يابسة، لها لعابية ورطوبة فضيلة تلين وتحلل سائر الصلابات والأورامً، وإذا طبخت بالتمر والتين والزبيب وعقد ماؤها بالعسل أذهبت أوجاع الصدر المزمنة والسعال والربو وضيق النفس، ومتى طبخت مفردة وشربت مع العسل حللت الرياح والمغص وبقايا الدم المتخلف من النفاس والحيض وأخرجت الأخلاط المتبقية والله أعلم.

القولون العصبي :

الأخ س السليس يقول إنه يعاني من القولون العصبي وقد سمع عن الحلبة وإمكانية استخدامها لهذا الغرض ويرغب في معرفة كيفية الاستعمال؟

الأخ س. السليس؛ يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من مسحوق الحلبة البلدي وتوضع في وعاء ويضاف لها ملء كوب ماء وتوضع على نار هادئة ويترك فوق النار حتى يصير حجم الماء يعادل ربع الكوب ثم يزاح من على النار ويصفى ويشرب على الريق يومياً حتى تتحسن الحالة بإذن الله. وتشير الابحاث الى ان الحلبة يمكنها ان تعيد للقولون عافيته وأنها تخلصه من المخاط الزائد وتوجد الحلبة في محلات العطارة وتوجد على هيئة كبسولات ومحببات تباع في الصيدليات وتؤخذ عادة صباحاً ومساءً لهذا الغرض.

سخونة الخفين :

الأخ أحمد المنصور من الدمام يقول إنه أكثر من عشرين عاماً يعاني من سخونة في الخفين وهي غير ملموسة بل محسوسة وقد راجع أطباء كثيرين واستخدم أدوية لكن لا فائدة وعند النوم لا يغطي قدميه حتى ولو كان الجو بارداً لأنه يشعر بسخونتهما ويسأل فيما إذا كان هناك أي وصفات من الأعشاب تخفف من معاناته؟

– الأخ أحمد من الدمام أعمل لبخة من مسحوق الحلبة البلدي واعجنها بالماء حتى تكون عجينة رخوة جداً ثم عند النوم أعمل هذه اللبخة على الخفين وأربطهما بقطعة قماش وكرر ذلك ليلياً حتى تشعر بالتحسن بإذن الله.

وهكذا تعتبر الحلبة تلك النبتة ذات الحبوب الصغيرة صيدلية متكاملة يمكن استخدامها خارج وداخل الجسم.

في حالة نسخ أي صفحة من صفحات هذا الموقع الرجاء ذكر المصدر على النحو التالي
UNTUK PEMESANAN HUBUNGI BIN MUHSIN
HP: 085227044550 Tlp: 021-91913103 SMS ONLY: 081213143797
@MyYM @MyFacebook @MyTwitter @MyYuwie @MyFriendster
binmuhsin_group@yahoo.co.idنقلاً موقع الحواج http://www.khayma.com/hawaj

حلبة/HULBAH / Fenugreek (Trigonella foenum-graecum)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

نبات الحلبة

بذور الحلبة

الحلبة عشب حولي يتراوح ارتفاعها ما بين 20- 60سم، لها ساق أجوف ويتفرع منه سيقان صغيرة يحمل كل منها في نهايتها ثلاث أوراق مسننة طويلة، ومن قاعدة ساق الأوراق تظهر الأزهار الصفراء الصغيرة التي تتحول إلى ثمار على شكل قرون معكوفة طول كل قرن حوالي 10سم وتحتوي على بذور تشبه إلى حد ما في شكلها الكلية وهي ذات لون أصفر تميل إلى الخضار. ونبات الحبة عبارة عن نبات عشبي حولي صغير يحمل ثماراً على هيئة قرون تحمل كل ثمرة عدداً من البذور ويوجد نوعان من الحلبة وهي الحلبة البلدي العادية ذات اللون المصفر والحلبة الحمراء والمعروفة بحلبة الخيل وهما يختلفان اختلافاً كثيراً. والحلبة المعنية هنا هي الحلبة العادية الصفراء.

واسم الحلبة جاء من اسم “حلبا” وهو من أصل هيروغليفي ولها أسماء أخرى مثل “أعنون غاريفا” و”فريقه” وفريكه وحليب ودرجراج وقزيفه وحمايت وتعرف الحلبة علميا باسم Trigonella foenum – graecum من الفصيلة البقولية.

الجزء المستعمل من نبات الحلبة: البذور والبذور المنبتة

الحلبـة Fenugreek

محتويات

[أخفِ]

//

[عدل] فوائد الحلبة عند العرب والمسلمين

لقد قيل في الحلبة ” لو علم الناس بما فيها من فوائد لاشتروها بوزنها ذهباً”. كما قال العالم الإنجليزي كليبر “لو وضعت جميع الأدوية في كفة ميزان ووضعت الحلبة في الكفة الأخرى لرجحت كفة الميزان.

وفي الطب النبوي لإبن القيم :

حلبة :

يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ” أنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة، فقال : ادعوا له طبيباً، فدعي الحارث بن كلدة، فنظر إليه، فقال : ليس عليه بأس، فاتخذوا له فريقة، وهي الحلبة مع تمر عجوة رطب يطبخان، فيحساهما، ففعل ذلك، فبرئ”.

وقوة الحلبة من الحرارة في الدرجة الثانية، ومن اليبوسة في الأولى، وإذا طبخت بالماء، لينت الحلق والصدر والبطن، وتسكن السعال والخشونة والربو، وعسر النفس، وتزيد في الباه، وهي جيدة للريح والبلغم والبواسير، محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء، وتحلل البلغم اللزج من الصدر، وتنفع من الدبيلات وأمراض الرئة، وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء مع السمن والفانيذ. وإذا شربت مع وزن خمسة دراهم فوة، أدرت الحيض، وإذا طبخت، وغسل بها الشعر جعدته، وأذهبت الحزاز.

ودقيقها إذا خلط بالنطرون والخل، وضمد به، حلل ورم الطحال، وقد تجلس المرأة في الماء الذي طبخت فيه الحلبة، فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه. وإذا ضمد به الأورام الصلبة القليلة الحرارة، نفعتها وحللتها، وإذا شرب ماؤها، نفع من المغص العارض من الرياح، وأزلق الأمعاء.

وإذا أكلت مطبوخة بالتمر، أو العسل، أو التين على الريق، حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة، ونفعت من السعال المتطاول منه.

وهي نافعة من الحصر، مطلقة للبطن، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته، ودهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا.ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن، أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” استشفوا بالحلبة ” وقال بعض الأطباء : لو علم الناس منافعها، لاشتروها بوزنها ذهباً أ.هـ.

عرف العرب الحلبة منذ القدم وقد جاء في (قاموس الغذاء والتداوي بالنبات) أن الأطباء العرب كانوا ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليـيـن الحلق والصدر والبطن ولتسكين السعال وعسر النفس والربو كما تفيد للأمعاء والبواسير…… وكذلك إذا طبخت وغسل بها الشعر جعلته مجعدا وجميلا، ونظرا لفوائدها العديدة فقد قال فيها الأطباء (لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا) !!

وفي الطب الحديث تبـيـن من تحليل الحلبة أنها غنية بالمواد البروتينية والفسفور والمواد النشوية وهي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت، كما تحوي أيضا مادتي الكولين والتريكو نيلين وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك وهو أحد فيتامينات (ب)، كما تحتوي بذورها على مادة صمغية وزيوت ثابتة وزيت طيار يشبه زيت اليانسون.

الحلبة عشب حولي يتراوح ارتفاعها ما بين 20- 60سم، لها ساق أجوف ويتفرع منه سيقان صغيرة يحمل كل منها في نهايتها ثلاث أوراق مسننة طويلة، ومن قاعدة ساق الأوراق تظهر الأزهار الصفراء الصغيرة التي تتحول إلى ثمار على شكل قرون معكوفة طول كل قرن حوالي 10سم وتحتوي على بذور تشبه إلى حد ما في شكلها الكلية وهي ذات لون أصفر تميل إلى الخضار. ونبات الحبة عبارة عن نبات عشبي حولي صغير يحمل ثماراً على هيئة قرون تحمل كل ثمرة عدداً من البذور ويوجد نوعان من الحلبة وهي الحلبة البلدي العادية ذات اللون المصفر والحلبة الحمراء والمعروفة بحلبة الخيل وهما يختلفان اختلافاً كثيراً. والحلبة المعنية هنا هي الحلبة العادية الصفراء.

واسم الحلبة جاء من اسم “حلبا” وهو من أصل هيروغليفي ولها أسماء أخرى مثل “أعنون غاريفا” و”فريقه” وفريكه وحليب ودرجراج وقزيفه وحمايت وتعرف الحلبة علميا باسم Trigonella foenum – graecum من الفصيلة البقولية.

الجزء المستعمل من نبات الحلبة: البذور والبذور المنبتة

[عدل] المحتويات الكيميائية للحلبة

تحتوي الحلبة على زيت طيار الذي يتكون من سيسكوتربينات هيدروكربونية ولاكتونات والكانات. كما أن الحلبة تحتوي على كمية كبيرة من البروتين بنسبة 28.91% ومواد دهنية ونشا. كما تحتوي أهم المعادن وهو الفوسفور وهو يماثل زيت كبد الحوت وقلويدات مثل الكولين والترايجونيلين ومواد صمغية وزيوت ثابتة ومواد صابونية وستيرولات ومواد سكرية ذائبة مثل الجلاكتوز والمانوز. كما تعتبر الحلبة مصدرا أساسيا للسبوجنين والتي تعتبر أساسية في تشييد ال ستيرويدز، كما أن الحلبة تحتوي على مركب الدايزوجنين والياموجنين.

[عدل] الموطن الأصلي للحلبة

الموطن الأصلي للحلبة شمال أفريقيا والبلدان التي تحد شرقي البحر الأبيض المتوسط وهي تزرع حاليا في أغلب مناطق العالم وقد جربت زراعتها بالقصيم ونجحت نجاحا كبيرا.

[عدل] استعمالات الحلبة

لقد سجلت بردية إيبرز المصرية التي يرجع تاريخها إلى نحو سنة 1500قبل الميلاد وصفة للحروق من الحلبة. وكانت الحلبة تستخدم في مصر القديمة للحث على الولادة.

وفي القرن الخامس قبل الميلاد اعتبر الطبيب الاغريقي أبقراط الحلبة عشبة ملطفة قيمة وأوصى العالم دسقوريدس في القرن الميلادي الأول بالحلبة كدواء لكل أنواع المشكلات النسائية بما في ذلك التهاب الرحم والتهاب المهبل والفرج.

وقد عرف العرب الحلبة وروي ان الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم زار سعد بن أبي وقاص وهو مريض، فقال ادعو له طبيبا فدعي “الحارث بن كلدة” فوصف له الحلبة مع تمر عجوة فشفي، وذكر عن النبي قوله: “استشفوا بالحلبة”.

وقد قيل في الحلبة “لو علم الناس بما في الفريكة من فوائد لاشتروها بوزنها ذهبا”. وقال العالم بليكر الانجيزي “لو وضعت جميع الأدوية في كفة ميزان والحلبة في كفة الميزان الأخرى لعدلت الكفة الأخرى”.

وقد اكتشف العلماء انه عند خلط زيت الحلبة مع زيت الخروع يؤدي إلى تسمين المكان المراد تسمينه كنفخ الخدود وتكبير الصدر

والحلبة تستعمل على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم كمغذية وكدواء في نفس الوقت. ومن الاستخدامات الشعبية في المملكة ان القمم الطرفية للنبات الأخضر وكذلك الأوراق تؤكل نظرا لقيمتها الغذائية العالية. كما أن البذور المستنبتة تباع في المحلات التجارية الكبيرة حيث تؤكل مع السلطات. وهناك بعض الأكلات الشعبية في بعض مناطق المملكة تكون الحلبة في مقدمتها حيث انها مادة مشهية وبالاخص في شهر رمضان. وفي منطقة نجد تستخدم النفاس الحلبة حيث تكون وجبة عشاء رئيسية مع المرقوق أو المطازيز. كما أن الأشخاص المصابين بالمشوع أو الملوع “تمزق عضلي في عضلات الكتف” يستخدمون سفوف الحلبة أو مغليها فيحصلون على نتائج إيجابية وهناك استعمالات داخلية وخارجية كما يلي:

[عدل] الاستعمالات الداخلية

– يستعمل مغلي بذور الحلبة لعلاج عسر البول والطمث والإسهال.

– يستعمل مسحوق بذور الحلبة ممزوجاً بالعسل بمعدل ملعقة صغيرة من مسحوق الحلبة مع ملء ملعقة عسل ثلاث مرات يوميا لعلاج قرحتي المعدة والاثني عشر.

– يستعمل مشروب مغلي بذور الحلبة لعلاج أوجاع الصدر وبالاخص الربو والسعال بمعدل ملء ملعقة من البذور حيث تغلى لمدة 10دقائق مع ملء كوب ماء وتشرب مرة واحدة في اليوم.

– يستعمل مسحوق بذور الحلبة على هيئة سفوف بمعدل ملء ملعقة متوسطة قبل الأكل بمعدل ثلاث مرات يوميا لتخفيض نسبة سكر الدم.

– تستخدم الحلبة كمنشطة للطمث وخاصة لدى الفتيات في سن البلوغ وذلك بمعدل ملعقة متوسطة سفوفا مرتين في اليوم. ولكن ننصح بالابتعاد عنها في حالة بدء فترة الحمل، حيث إنها تساعد على الإجهاض في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل. بينما ينصح بها بعد الميلاد لما لها من خواص صحية عالية في هذه الفترة.

– تستعمل الحلبة مشهية إذا أخذ منقوعها “ملعقة أكل في ملء كوب ماء وتنقع لمدة ساعتين” وتؤخذ قبل الأكل مباشرة مع العلم ان هذا النقيع يقوي المعدة ويسهل عملية الهضم.

– إذا أخذ مقدار كوب من نقيع الحلبة على الريق فإنه يقتل الديدان المعوية بمختلف أنواعها.

– لقد استخلص زيت الحلبة في مصر لأول مرة وظهر من التجارب العملية انه إذا أعطي للمرضع 20نقطة ثلاث مرات يوميا فإن حليبها يتضاعف ويزداد حجم الأثداء وتنفتح شهيتها للأكل.

ويستعمل مغلي مسحوق الحلبة، وذلك بأخذ ملء ملعقة كبيرة من مسحوق الحلبة ووضعها في ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة 10دقائق ثم تصفى ويؤخذ من هذا المحلول ملعقة واحدة كبيرة ثلاث إلى أربع مرات في اليوم من أجل تسكين سعال المصاب بالدرن. نقلاً عن جريدة الرياض الاثنين 29 صفر 1425العدد 13086 السنة 39

نستكمل حديثنا حول الحلبة فبعد أن ذكرنا صفاتها وقيمتها والاستعمالات الداخلية لها نتحدث اليوم عن الاستعمالات الخارجية حيث تستعمل الحلبة: – لعلاج الحروق فيدهن الحرق بمزيج من مسحوق بذر الحلبة مع زيت الورد حتى تشفى الحروق باذن الله. – لعلاج تشقق الجلد وتحسين لون البشرة يستعمل مغلي بذور الحلبة كغسول للاماكن المصابة بمعدل مرتين في اليوم. – لعلاج الروماتيزم والبرد وآلام العضلات وتستخدم بذور الحلبة بعد سحقها مع معجون فصوص الثوم مع قليل من زيت السمسم وتدلك بها المناطق المصابة.

– لعلاج الدمامل تستخدم لبخة من مسحوق بذور الحلبة حيث تمزج كمية من المسحوق مع ماء فاتر مع تحريكها باستمرار حتى يصبح المزيج على شكل عجينة متماسكة ثم يوضع على الدمامل ويلف عليه قطعة قماش وتعتبر هذه الوصفة أفضل وصفة ولا يفضل عليها أي علاج لتسريع فتح الدمل وشفائه، يمكن استعمال هذه الوصفة للخاراجات والداحس المتقيح والاصابع وكذلك خراجات الاثداء وخراجات الشرج الناتجة عن انسداد الناسور والاكزيما والقروح في الاقدام.

– يستخدم مطبوخ مسحوق الحلبة حيث يؤخذ حفنة يد من مسحوق الحلبة وتوضع في ثلاثة لتر من الماء وتغلى لمدة 10دقائق ثم تبرد وتجلس فيه المرأة التي تعاني من أوجاع الرحم والورم.

الدراسات الحديثة على الحلبة قامت على الحلبة دراسات اكلينكية على امرض الكوليسترول واثبتت الدراسات انخفاضاً مميزاً لكل من سكر الدم والكوليسترول، كما قامت دراسة على خلاصة بذور الحلبة من أجل تسهيل الولادة وقد كانت النتائج جيدة جداً وايجابية. كما تمت دراسة علمية على تأثير الحلبة على السرطان الخاص بالكبد في حيوانات التجارب وكانت النتيجة هبوطاً كبيراً لسرطان الكبد.

ومن أهم الاستعمالات الحديثة والمثبتة علمياً والمسجلة في كل من دساتير الادوية العشبية الإنجليزية والألمانية والامريكية ما يلي: – مخفضة لسكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية. – تسهيل الولادة المتعسرة. – علاج الالتهابات الموضعية والحروق والقروح. – مضاد للتشنج. – منبه ومنشط للرحم ومقو للجهاز الهضمي. وقد حضرت شركة فرنسية شراباً سائغاً من الحلبة باسم “بيوتريكون” لعلاج النحافة وفتح الشهية.

هل يوجد نوع آخر من الحلبة؟ وما هي المستحضرات الموجودة من الحلبة؟ – هناك نوع من الحلبة يختلف عن الحلبة العادية وتسمى حلبة الخيل المعروفة علمياً باسم Securigera Secridaca وهي ذات لون بنفسجي وبذور أطول من الحلبة العادية ولا تستخدم كغذاء وتختلف اختلافاً كلياً في الاستخدام عن الحلبة العادية حيث تستخدم لعلاج التهابات اسفل الظهر، ويجب عدم استخدامها كبديل للحلبة بأي حال من الاحوال.اما المواد المتوفرة من الحلبة في الأسواق المحلية فتوجد بذور الحلبة المنبتة وكذلك مستحضر صيدلاني يباع في محلات الأغذية الصحية ومسجل لدى وزارة الصحة ويمكن لاي شخص تنبيت الحلبة في منزله.

هل هناك محاذير من استخدام الحلبة وهل تتداخل مع أمراض أو أدوية أخرى؟ – نعم يوجد محاذير حيث لا يجب استخدام الحلبة للمرأة الحامل حيث انها تنشط الرحم ويمكن ان تسقط المرأة عند استخدام الحلبة كعلاج ولكن ليس بكميات قليلة كالتي تضاف لبعض المأكولات أو السلطة، كما لا يمكن استخدامها للاطفال تحت سن السنتين، كما يجب عدم استخدام الحلبة لمرض السكر من النوع المعتمد على الأنسولين إلا بعد استشارة المختص. كما يجب على أي شخص يعمل فحص سكر الدم أو الكوليسترول عليه ان يشعر المختبر انه يستخدم الحلبة لكي يأخذ في الحسبان الزيادة والنقصان في نتائج الفحص. تتدخل أيضاً مع ادوية تخثر الدم وكذلك مع الهورمونات. نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 07 ربيع الأول 1425العدد 13093 السنة 39

والحلبة ى يمكن أن تؤكل مطبوخة للتغذية وفتح الشهية ولزيادة الوزن، كما يشرب مغليها حيث أنه ينفع في بعض الإضطرابات المعدية والصدرية….. كما تعطى للفتيات في زمن البلوغ لتنشيط الطمث، وكذلك لفقر الدم ولضعاف البنية والشهية وللنحفاء.

وقد وصفها الأقدمون مع العسل ضد الإمساك المزمن ولأمراض الصدر والحلق والسعال والربو والبلغم والبواسير والضعف الجنسي، كما تفيد في إزالة الكلف من الوجه.

و تشير الدراسات الحديثة إلى أن زيت الحلبة يدر حليب المرضع ويفتح شهيتها للطعام.

توصف الحلبة للمرضعات بعد الوضع مباشرة. لزيادة أفراز الحليب، أفادت مجموعة من الدراسات الطبية بأن الحلبة تعتبر من أهم الأعشاب المدرة لحليب الأم. وأوضح خبراء التغذية أن تناول المرضعات لملعقة كبيرة من الحلبة المسحوقة أو شربها مع الماء أو الحليب يساعد في زيادة إدرار حليب الثدي.

وهي مشهية إذا أخذ منقوعها قبل الطعام (20 غرام في لتر ماء) وهذا المنقوع يقوي المعدة ويسهل الهضم ويحسنه. طريقة الاستعمال : تغلى وتحلى بالعسل أو بدون عسل.

وللذين يشكون من قلة الشهية وفقر الدم وللنحلاء وتمزج الحلبة بالعسل للمصابين بالأمساك المزمن ولعلاج الصدر وضعف البائة، والحلق، والسعال، والربو.


ومن فوائدها : لتلين الحلق والمعدة، لأمراض الصدر والسعال والربو والمغص، للضعف الجنسي، فقر الدم وضعاف البنية، لوجع الرحم إذا طبخ دقيقها في الماء وجلست فيه المرأة، تعطي للفتيات في زمن البلوغ لتنشط الطمث، تعالج الإمساك بخلطها مع العسل : لطرد الديدان المعوية، لعلاج البواسير للمرضعات اللواتي يعانين من قله الحليب، غذاء أساسي للنفساء.

وتحتوي الحلبة على مادة الميوسيليج (MUCILAGE) التي تدخل في صناعة الحبوب والكبسولات للعمل على تماسكها وعدم تفتيتها، كذلك تحتوي على مادة السابونين (SAPONIN) والديوسجانين (DIOSGANIN) التي تعمل على تحفيز إفراز الهرمونات الجنسية الأنثوية، ويدخل أيضًا في صناعة حبوب منع الحمل والكورتيزونات التي تعمل كمسكنات للأمراض الصدرية والروماتيزم.

وعن كونها تزيد وزن الجسم فذلك لاحتوائها على الهرمونات الأنثوية كما ذكرنا والتي تزيد نسبة الدهون في الجسم، هذا بالإضافة إلى أنها فاتحة للشهية.


جمال الدين فهمي أحمد المستشار:

الحلبة وفوائدها نقول لك: إن الحلبة يمكن اعتبارها صيدلية متكاملة، وإليك بعضًا من فوائدها:

أوراق الحلبة وكذلك البذور المستنبتة منها تؤكل لاحتوائها على فيتامينات لتقوية الجسم والدم، وتحتوي كذلك على البروتينات، الكربوهيدرات، الهرمونات، والسكريات، كما تغلى البذور وتحلّى بالسكر أو العسل، وتعطى للتدفئة أو التغذية في فصل الشتاء.

ويمكن استخدام مسحوق البذور بعد خلطه بالسمن والسكر؛ ليعطي قيمة غذائية عالية، وكذلك تستخدم البذور المسحوقة -بعد تحويلها إلى شراب- بعد الولادة لإدرار اللبن من الثدي.

وتعطى الحلبة للفتاة المراهقة لتنظيم الدورة الشهرية، ولفتح الشهية، ومعالجة فقر الدم، كما يمكن استخدام البذور في علاج السعال الديكي، والربو، والأمراض الصدرية، والبواسير، والإمساك، والبقع الداكنة، والكلف بالنسبة للبشرة، ويستخدم مغلي البذور كغرغرة لعلاج التهابات اللوزتين.

كما يمكن طحن الحلبة واستخدامها كلبخة مع الماء الساخن على مكان الخراج لإنضاجه، وللإصبع الداحس، وخراريج الثدي والشرج.

ومن ناحية أخرى فإن بذور الحلبة مع عصير أوراق الصبار يمكن استخدامها كعجينة على فروة الرأس؛ لمنع سقوط الشعر وتأخير ظهور الصلع.

وهي حارة يابسة، لها لعابية ورطوبة فضيلة تلين وتحلل سائر الصلابات والأورامً، وإذا طبخت بالتمر والتين والزبيب وعقد ماؤها بالعسل أذهبت أوجاع الصدر المزمنة والسعال والربو وضيق النفس، ومتى طبخت مفردة وشربت مع العسل حللت الرياح والمغص وبقايا الدم المتخلف من النفاس والحيض وأخرجت الأخلاط المتبقية والله أعلم.

وهكذا تعتبر الحلبة تلك النبتة ذات الحبوب الصغيرة صيدلية متكاملة يمكن استخدامها خارج وداخل الجسم.

----

المصدر:

http://www.khayma.com/hawaj/helba.htm

HULBAH / Fenugreek (Trigonella foenum-graecum)

Fenugreek (Trigonella foenum-graecum) is a plant in the family Fabaceae. Fenugreek is used both as a herb (the leaves) and as a spice (the seed). It is cultivated worldwide as a semi-arid crop. It is frequently used in curry.

Contents

[hide]

//

History

The name “fenugreek” or foenum-graecum is from Latin for “Greek hay”. The Marathi name is Methi (मेथी) or Methya (मेथ्या). The Kannada name is “menthya” (ಮೆಂತ್ಯ). The Tamil name for it is “Vendayam” (வெந்தயம்). The Telugu name for it is “Menthulu” (మెంతులు). The Malayalam name is “Uluva” (ഉലുവ).In Sinhala it is called Uluhaal (උළුහාල්). (In Oriya,Bangla, Punjabi, Urdu and Hindi it is called Methi (मेथी) (Urdu: میتھی). In Persian it is Shanbalîleh (شنبليله), and in Arabic its name is Hilbeh (حلبة). The Malay language borrows the term halba from Arabic. The plant’s similarity to wild clover has likely spawned its Swedish name, “bockhornsklöver” as well as in German – “Bockshornklee” , literally meaning ‘ram’s horn clover’. Zohary and Hopf note that it is not yet certain which wild strain of the genus Trigonella gave rise to the domesticated fenugreek but believe it was brought into cultivation in the Near East. Charred fenugreek seeds have been recovered from Tell Halal, Iraq, (radiocarbon dating to 4000 BC) and Bronze Age levels of Lachish, as well as desiccated seeds from the tomb of Tutankhamen.[2] Cato the Elder lists fenugreek with clover and vetch as crops grown to feed cattle (De Agri Cultura, 27).

Production

Major fenugreek producing countries are India, Pakistan, Argentina, Egypt, France, Spain, Turkey, Morocco and China. While India is the largest producer in the World. In India, Rajasthan, Gujarat, Uttaranchal, Uttar Pradesh, Madhya Pradesh, Maharashtra, Haryana and Punjab are the major fenugreek producing states. While Rajasthan has maximum area and production of about more than 80% of India’s total production, the Qasoori Methi, more popular for its appetizing fragrance, comes from Qasur, Pakistan, and regions irrigated by Sutlej River, in Indian and Pakistani states of Punjab. (sources: T. Jilani PhD, Arizona, DASD 2007) [3] & [4]

Cuisine

The cuboid yellow to amber coloured fenugreek seed, commonly called maithray, is frequently used in the preparation of pickles, curry powders, and pastes, and is often encountered in the cuisine of the Indian subcontinent. The seeds are used in seasoning many dishes or in powdered form to mix with rice, since health benefits of thus added seeds (or leaves) to diet in moderate quantities are considerable. The young leaves and sprouts of fenugreek are eaten as greens, and the fresh or dried leaves are used to flavour other dishes. The dried leaves (called kasturi methi) have a bitter taste and a strong characteristic smell.

Fenugreek green is a very popular curry cooked in the major sub-continental region of India and Pakistan, usually together with potatoes and/or spinach, and eaten with Roti or Naan (tortiya) and/or rice. It is usually eaten boiled in China, and central and Western Asia.

In India, fenugreek seeds are mixed with yogurt and used as a conditioner for hair. It is also one of the ingredients in the making of khakhra, a type of bread. It is used in injera/taita, a type of bread unique to Eritrean and Ethiopian cuisine. The word for fenugreek in Amharic is abesh, and the seed is reportedly also often used in Ethiopia as a natural herbal medicine in the treatment of diabetes. It is also sometimes used as an ingredient in the production of clarified butter (Amharic: qibé, Ethiopian and Eritrean Tigrinya: tesme), which is similar to Indian ghee. In Turkey, fenugreek gives its name, çemen, to a hot paste used in pastırma. The same paste is used in Egypt for the same purpose. The Arabic word hulba حلبة (Helba in Egypt) for the seed resembles its Mandarin Chinese counterpart hu lu ba. In Yemen it is the main condiment and an ingredient added to the national dish called saltah. Fenugreek, or shanbalîleh شنبليله in Persian, is also one of four herbs used for the Iranian recipe Ghormeh Sabzi.

In Egypt, fenugreek seeds are prepared as tea, by being boiled then sweetened. This is a popular winter drink served in coffee shops. In other parts of the Middle East fenugreek is used in a variety of sweet confections. A cake dessert known as Helba in the Islamic world is a tasty treat during Islamic holidays. This is a semolina cake covered in sugar or maple-like syrup, and sprinkled with fenugreek seeds on top.

Jews customarily eat fenugreek during the meal of the first and/or second night of Rosh Hashana (The New Year). Its Aramaic name רוביא sounds like the word for “increase”; it is eaten with a prayer “that our merits increase.” [5] Yemenite Jews often prepare a foamy substance from fenugreek seeds that they add to soups.

In Bulgaria, fenugreek seeds are used as one of the ingredients in a traditional spice mixture called sharena sol (шарена сол).

In the United States, where maple syrup is popular but expensive, fenugreek is widely used in lower-cost syrup products as a maple syrup flavoring such as Mapleine.

Lactation

Fenugreek seeds are a galactagogue that is often used to increase milk supply in lactating women.[6] Because the maple syrup-like flavor is strong and not always liked, the seeds are ground to a powder and administered in capsules. Many lactating women who take fenugreek in the quantities required to increase their milk supply notice that their skin exudes a distinct “maple syrup” odor.

Seeds


Dried fenugreek seed

Fenugreek seeds are a rich source of the polysaccharide galactomannan. They are also a source of saponins such as diosgenin, yamogenin, gitogenin, tigogenin, and neotigogens. Other bioactive constituents of fenugreek include mucilage, volatile oils, and alkaloids such as choline and trigonelline.

Fenugreek seeds are used as and herb in Traditional Chinese Medicine under the name Hu Lu Ba. In TCM it warms and tonifies kidneys, disperses cold and alleviates pain. Main indications are cold hernia, pain in the groin. It’s used raw or toasted.

Fenugreek is frequently used in the production of flavoring for artificial maple syrups. The taste of toasted fenugreek, like cumin, is additionally based on substituted pyrazines. By itself, fenugreek has a bitter taste.

In the Malay language fenugreek is known as halba (from the Arabic). The seeds are often included in the preparation of a traditional dessert called butir nangka, which is very popular around Ramadan.

Fenugreek seed is widely used as a galactagogue (milk producing agent) by nursing mothers to increase inadequate breast milk supply. Studies have shown that fenugreek is a potent stimulator of breastmilk production and its use was associated with increases in milk production of as much as 900%.[7] It can be found in capsule form in many health food stores.[8]

Supplements of fenugreek seeds were shown to lower serum cholesterol, triglyceride, and low-density lipoprotein in human patients and experimental models of hypercholesterolemia and hypertriglyceridemia , although the benefits of lowering serum cholesterol in and of itself is controversial (see statins)[citation needed]. Several human intervention trials demonstrated that the antidiabetic effects of fenugreek seeds ameliorate most metabolic symptoms associated with type-1 and type-2 diabetes in both humans and relevant animal models by reducing serum glucose and improving glucose tolerance.[9] Fenugreek is currently available commercially in encapsulated forms and is being prescribed as dietary supplements for the control of hypercholesterolemia and diabetes by practitioners of complementary and alternative medicine.

News

In February 2009, the International Frutarom Corporation factory in North Bergen, New Jersey, United States, was discovered to be the source of a maple syrup-like smell that had wafted throughout New York City intermittently since 2005. The odor was found to be an ester associated with fenugreek seed processing. No health risks have been found.[10]

References

  1. ^ “Trigonella foenum-graecum information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?40421. Retrieved 2008-03-13.
  2. ^ Daniel Zohary and Maria Hopf, Domestication of plants in the Old World, third edition (Oxford: Oxford University Press, 2000), p. 122.
  3. ^ V. A. Parthasarathy, K. Kandinnan and V. Srinivasan, ed. Organic Spices. New India Publishing Agenies. pp. 694.
  4. ^ Statistics
  5. ^ Keritot 6a; Horiyot 12a; Rabbenu Nissim at the end of Rosh Hashana, citing the custom of R Hai Gaon. This follows Rashi’s translation of רוביא, cited as authoritative by Tur and Shulchan Aruch OC 583:1. But Avudraham interprets רוביא as black-eyed peas.
  6. ^ Chantry, Caroline J.; Howard, Cynthia R.; Montgomery, Anne; Wight, Nancy (2004) ([dead link]Scholar search), Use of galactogogues in initiating or augmenting maternal milk supply, The Academy Of Breastfeeding Medicine, http://www.bfmed.org/ace-files/protocol/prot9galactogoguesEnglish.pdf
  7. ^ http://www.breastfeeding.org/articles/fenugreek.html
  8. ^ http://www.breastfeeding.com/all_about/all_about_fenugreek.html
  9. ^ http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/2194788 Effect of fenugreek seeds on blood glucose and serum lipids in type I diabetes
  10. ^ http://abclocal.go.com/wabc/story?section=news/local&id=6642803 abclocal.go.com

External links

UNTUK PEMESANAN HUBUNGI BIN MUHSIN HP: 085227044550 Tlp: 021-91913103 SMS ONLY: 081213143797
@MyYM @MyFacebook @MyTwitter @MyYuwie @MyFriendster
binmuhsin_group@yahoo.co.id

Halba

Halba ialah tumbuhan yang tergolong dalam famili Fabaceae. Ditanam di seluruh dunia sebagai tanaman separa gersang, ia digunakan sebagai kedua-dua herba (daunnya) dan rempah (bijinya). Halba juga sering digunakan untuk memasak kari. Perkataan bahasa Melayu, “halba”, berasal daripada nama bahasa Arab, “Hilbeh” (حلبة). Nama saintifiknya Trigonella foenum-graecum.

Negara pengeluar halba yang terutama termasuk: India, Argentina, Mesir, Perancis, Sepanyol, Turki, Maghribi dan China, dengan India merupakan pengeluar yang terbesar di dunia. Negeri Rajasthan mengeluarkan 80% daripada jumlah pengeluaran di India, dengan negeri-negeri pengeluar utama yang lain termasuk Gujarat, Uttaranchal, Uttar Pradesh, Madhya Pradesh, Maharashtra, Haryana, dan Punjab.[2]

SEJARAH

Ahli botani masih tidak dapat memastikan jenis liar Trigonella yang menghasilkan halba tanaman. Bagaimanapun, halba dipercayai ditanam buat pertama kali di Timur Tengah, berdasarkan penemuan yang berikut: [3]

Cato si Lebih Tua menyenaraikan halba bersama-sama dengan klover dan vec sebagai tananam yang ditumbuh untuk makanan lembu (De Agri Cultura, 27).

Rujukan

  1. Trigonella foenum-graecum information from NPGS/GRIN“. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?40421. Retrieved 2008-03-13.
  2. Dacnet: Statistics
  3. Daniel Zohary and Maria Hopf, Domestication of plants in the Old World, third edition (Oxford: Oxford University Press, 2000), p. 122.

Pautan luar

Lompat ke: pandu arah, gelintar

;”|Halba
Illustration Trigonella foenum-graecum0 clean.jpg
;” | Pengelasan saintifik
Alam: Plantae
Divisi: Magnoliophyta
Kelas: Magnoliopsida
Order: Fabales
Keluarga: Fabaceae
Genus: Trigonella
Spesies: T. foenum-graecum
Nama binomial
Trigonella foenum-graecum
L.[1]


Halba merupakan sejenis rempah.